ممن رأى مسيح الضلالة الأعور الدجال معبود اليهود المنتظر وكلموه.
1- تيودور هرتزل. - وهذا الشخص غني عن التعريف بفضل جرائمه وكونه من رءوس الصهيونية المعروفين في العصر الحديث. قال هرتزل وهو يحكي عن رؤيته لمسيحهم المنتظر
وهذه التعليمات تصدر إليهم بصورة غير مباشرة من وراء الستار حتى لا ينتبه أحد إلى أنها صادرة عنا وهي تصلهم مع المعونات المادية عن طريق أفراد من جنسهم وهكذا نسيطر على
يا أبناء الشعب المختار ، تحياتنا الصادقة لكم وبعدها نقول : نحن على يقين من أنكم تلتهبون شوقاً لبلوغ اليوم الذي يلتئم فيه شملنا ، ونسترد فيه هويتنا الأصلية. هذا اليوم الذي
في
وثيقة سرية موجهة إلى المجلس الأعلى لـ (الكابالا) قد فضح أمرها جنرال
أمريكي مخلص - أوصى بعدم ذكر اسمه - وبعث بها للجنرال التركي (جواد رفعت
آتلخان) والذي نشرها في
أولاً : نقلاً عن : موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية
المؤلف : عبد الوهاب المسيري.
الفكر الأُخروي (إسكاتولوجي) Eschatology
«الفكر الأخروي» يُشار إليه في الإنجليزية بكلمة «إسكاتولوجي» من الكلمة اليونانية «إسكاتوس» ومعناها «آخر» أو «بعد». ويشير المصطلح إلى المفاهيم والموضوعات والتعاليم الخاصة بما سيحدث في آخر الزمان، وإلى العقائد الخاصة بعودة
- أورد الإمام الحافظ العلامة جلال الدين السيوطي في تفسير الدر المنثور(13/49 ،50) ما يلي:[أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم بسند صحيح عن أبي العالية رضي الله عنه قال : إن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن الدجال يكون منا في آخر الزمان ويكون من أمره فعظموا أمره وقالوا : يصنع كذا فأنزل الله
وشائج وصلات ، وتقاسمات وتقاطعات ومصالح مشتركة ما بين مسيح الضلالة الأعور الدجال الملعون ملك اليهود المنتظر ، وما بين عالمي الجن والشياطين .
في سبيل نشر دعوته الدجالية وصبغ العالم بصبغته الإضلالية وجد الدجال الكثير والكثير لدى هذه العوالم ليستخدمه لخدمة مخططاته التي أعدها ويعدها لكوكبنا هذا .
وكأي مدع أفاك أثيم لا مانع عنده أن تبرر الغاية وسيلته ، فما بالنا بالدجال الأكبر ؟!!!