بحث

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

رداً على أكاذيب الخوارج : هذا هو موقف الإمام أحمد من التصوف والصوفية..

بحث لأسعد الخطيب.[1].
‎‎يجمع معظم الباحثين والمؤرخين القدماء والمعاصرين على أن التصوف ظهر في ‏القرن الثاني الهجري وهو وليد حركة الزهد والنسك في الإسلام التي كان عليها الصحابة والتابعون.‏‎
ويوضح ذلك ابن خلدون عند كلامه على نشوء علم التصوف قائلاً:(كان ذلك عاماً في الصحابة والسلف فلما فشا ‏الإقبال على الدنيا في القرن الثاني وما بعده اختص المقبلون على العبادة باسم الصوفية والمتصوفة‎).اهـ
‎ويعد القرن الثالث ‏الهجري مرحلة هامة بلغ فيها التصوف

فائدة للإمام مالك عن الصلاة في أضرحة الأنبياء والصالحين.

(57) باب المصلى في الجمعة.
[458 - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ: أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَدْخُلُونَ حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُصَلُّونَ فِيهَا الْجُمُعَةَ، قَالَ: وَكَانَ الْمَسْجِدُ يَضِيقُ عَنْ أَهْلِهِ، وَحُجَرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَتْ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَلَكِنَّ أَبْوَابَهَا شَارِعَةٌ فِي الْمَسْجِدِ.قَالَ: وَمَنْ صَلَّى فِي شَيْءٍ مِنْ الْمَسْجِدِ أَوْ فِي رِحَابَتِهِ الَّتِي تَلِيهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ مُجْزِئٌ عَنْهُ، وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ لَمْ يَعِبْهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْفِقْهِ.]اهـ
موطأ الإمام مالك رواية أبي مصعب الزهري (1 / 175).