بحث

السبت، 19 سبتمبر 2015

اتصال سند الصوفية بحضرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.

ومما يشهد للسادة الصوفية بأنهم أهل الحق والفضل , ثبوت تلقيهم لهذا العلم الشريف - التصوف -عن حضرة مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد حقق ذلك جماعة من أئمتنا الأعلام أئمة أهل السنة والجماعة , على رأسهم الإمامين الحافظين
جلال الدين السيوطي وابن حجر الهيتمي رضي الله تبارك وتعالى عنهما .
وإليك أخي القارئ ما يلي :
أولاً : الإمام العلامة جلال الدين السيوطي .
ذكر في كتابه : [ الحاوي للفتاوي 2 / 96 ] تحقيقا لسند السادة الصوفية , تحت عنوان :
إتحاف الفرقة برفو الخرقة حيث قال :
[ مسألة - أنكر جماعة من الحفاظ سماع الحسن البصري من علي بن أبي طالب وتمسك بهذا بعض المتأخرين فخدش به في طريق لبس الخرقة وأثبته جماعة وهو الراجح عندي لوجوه، وقد رجحه أيضا الحافظ ضياء الدين المقدسي في المختارة فإنه قال الحسن بن أبي الحسن البصري عن علي وقيل لم يسمع منه، وتبعه على هذه العبارة الحافظ ابن حجر في أطراف المختارة.
الوجه الأول: إن العلماء ذكروا في الأصول في وجوه الترجيح أن المثبت مقدم على النافي لأن معه زيادة علم
الثاني: إن الحسن ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر باتفاق وكانت أمه خيرة مولاة أم سلمة رضي الله عنها فكانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة يباركون عليه وأخرجته إلى عمر فدعا له اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس ذكره الحافظ جمال الدين المزي في التهذيب وأخرجه العسكري في كتاب المواعظ بسنده وذكر المزي أنه حضر يوم الدار وله أربع عشرة سنة ومن المعلوم أنه من حين بلغ سبع سنين أمر بالصلاة فكان يحضر الجماعة ويصلي خلف عثمان إلى أن قتل عثمان وعلي إذ ذاك بالمدينة فإنه لم يخرج منها إلى الكوفة إلا بعد قتل عثمان فكيف يستنكر سماعه منه وهو كل يوم يجتمع به في المسجد خمس مرات من حين ميز إلى أن بلغ أربع عشرة سنة وزيادة على ذلك إن عليا كان يزور أمهات المؤمنين ومنهن أم سلمة والحسن في بيتها هو وأمه.
الوجه الثالث: إنه ورد عن الحسن ما يدل على سماعه منه أورد المزي في التهذيب من طريق أبي نعيم قال ثنا ابو القاسم عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا ثنا أبو حنيفة محمد بن صفه الواسطي ثنا محمد بن موسى الجرشي ثنا ثمامة ابن عبيدة ثنا عطية بن محارب عن يونس بن عبيد قال سألت الحسن قلت يا أبا سعيد إنك تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنك لم تدركه قال يا ابن أخي لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ولولا منزلتك مني ما أخبرتك أني في زمان كما ترى وكان في عمل الحجاج كل شيء سمعتني أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو عن علي ابن أبي طالب غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا.
ذكر ما وقع لنا من رواية الحسن عن علي:
قال أحمد في مسند ثنا هشيم أنا يونس عن الحسن عن علي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "رفع القلم عن ثلاثة عن الصغير حتى يبلغ وعن النائم حتى يستيقظ وعن المصاب حتى يكشف عنه" أخرجه الترمذي وحسنه والنسائي والحاكم وصححه والضياء المقدسي في المختارة قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي عند الكلام على هذا الحديث قال علي بن المديني الحسن رأى عليا بالمدينة وهو غلام وقال أبو زرعة كان الحسن البصري يوم بويع لعلي بن أربع عشرة سنة ورأى عليا بالمدينة ثم خرج إلى الكوفة والبصرة ولم يلقه الحسن بعد ذلك وقال الحسن رأيت الزبير يبايع عليا انتهى.
قلت وفي هذا القدر كفاية ويحمل قول النافي على ما بعد خروج علي من المدينة وقال النسائي ثنا الحسن بن أحمد بن حبيب ثنا شاد بن فياض عن عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفطر الحاجم والمحجوم.
وقال الطحاوي ثنا نصر بن مرزوق ثنا الخطيب ثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في الرهن فضل فأصابته جائحة فهو بما فيه - الحديث، وقال الدار قطني ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ثنا الحسن بن شبيب المعمري قال سمعت محمد بن صدران السلمي ثناء عبد الله بن ميمون المزني ثنا عوف عن الحسن عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي يا علي قد جعلنا إليك هذه السبعة بين الناس - الحديث.
وقال الدار قطنى ثنا علي بن عبد الله بن مبشر ثنا أحمد بن سنان ثنا يزيد بن هرون أنا حميد الطويل عن الحسن قال قال على أن وسع الله عليكم فاجعلوه صاعا من بر وغيره يعني زكاة الفطر. وقال الدار قطني ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ثنا داود بن رشيد ثنا أبو حفص الآبار عن عطاء بن السائب عن الحسن عن علي قال الخلية والبرية والبتة والبائن والحرام ثلاث لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره.
وقال الطحاوي ثنا ابن مرزوق ثنا عمرو بن أبي رزين ثنا هشام بن حسان عن الحسن عن علي قال ليس في مس الذكر وضوء، وقال أبو نعيم في الحلية ثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد ثنا ابن فضيل عن ليث عن الحسن عن علي رضي الله عنه قال طوبى لكل عبد ثومه عرف الناس ولم يعرفه الناس عرفه الله تعالى برضوان أولئك مصابيح الهدى يكشف الله عنهم كل فتنة مظلمة سيدخلهم الله في رحمة منه ليس أولئك بالمزابيع البذر ولا الجفاة المرائين.
وقال الخطيب في تاريخه أنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ثنا محمد بن غالب ثنا يحيى بن عمران ثنا سليمان بن أرقم عن الحسن عن علي قال كفنت النبي صلى الله عليه وسلم في قميص أبيض وثوبي حبرة، وقال جعفر بن محمد بن محمد في كتاب العروس ثنا وكيع عن الربيع عن الحسن عن علي بن أبي طالب رفعه من قال في كل يوم ثلاث مرات صلوات الله على آدم غفر الله له الذنوب وإن كانت أكثر من زبد البحر أخرجه الديلمي في مسند الفردوس من طريقه ثم رأيت الحافظ ابن حجر قال في تهذيب التهذيب قال يحيى بن معين لم يسمع الحسن من علي بن أبي طالب قيل ألم يسمع من عثمان قال يقولون عنه رأيت عثمان قام خطيبا وقال غير واحد لم يسمع من علي وقد روى عنه غير حديث وكان علي لما خرج بعد قتل عثمان كان الحسن بالمدينة ثم قدم البصرة فسكنها إلى أن مات .
قال الحافظ ابن حجر ووقع في مسند أبي يعلي قال ثنا جويرية بن أشرس أنا عقبة بن أبي الصهباء الباهلي قال سمعت الحسن يقول سمعت عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل أمتي مثل المطر - الحديث، قال محمد بن الحسن بن الصيرفي شيخ شيوخنا هذا نص صريح في سماع الحسن من علي ورجاله ثقات جويرية وثقة ابن حبان وعقبة وثقه أحمد وابن معين - انتهى , وحديث آخر يدل على ذلك قال اللالكائي في السنة :
أنا أحمد بن محمد الفقيه أنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا تميم بن محمد ثنا نصر بن علي ثنا محمد بن سواء ثنا سعيد بن أبي عروبة عن عامر الأحوال عن الحسن قال : شهدت عليا بالمدينة وسمع صوتا فقال ما هذا ؟ قالوا قتل عثمان قال : اللهم اشهد أني لم أرض ولم أمالئ مرتين أو ثلاثا .
ثم وجدت حديثا آخر قال الحافظ أبو بكر بن مسدي في مسلسلاته :
صافحت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسوي النغزوي بها قال :
صافحت أبا الحسن علي بن سيف الحصري بالإسكندرية وصافحت أيضا أبا القاسم عبد الرحمن بن أبي الفضل المالكي بالإسكندرية قال :
صافحت شبل بن أحمد بن شبل قدم علينا قال كل واحد منهما :
صافحت أبا محمد عبد الله بن مقبل بن محمد العجيني قال :
صافحت محمد بن الفرج الحجاج السكسكي قال :
صافحت أبا مروان عبد الملك بن أبي ميسرة قال :
صافحت أحمد بن محمد النغزوي بها قال صافحت : أحمد الأسود قال :
صافحت ممشاد الدينوري قال :
صافحت علي بن الرزيني الخرساني قال :
صافحت عيسى القصار قال :
صافحت الحسن البصري قال :
صافحت علي بن أبي طالب قال :
صافحت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صافحت كفي هذه سرادقات عرش ربي عز وجل .
قال ابن مسدي : غريب لا نعلمه إلا من هذا الوجه , وهذا إسناد صوفي انتهى.]اهـ.
ثانياً : كلام الإمام الحافظ أحمد بن حجر الهيتمي في تحقيق سند السادة الصوفية.
قال في الفتاوى الحديثية :
[مطلب في أن الحسن البصري سمع من عليّ على الصحيح.
163 - وسئل نفع الله بعلومه: هل سمع الحسن البصري من كلام علي كرم الله وجهه حتى يتم للسادة الصوفية سند خرقتهم وتلقينهم الذكر المروي عنه عن عليّ كرّم الله وجهه؟
فأجاب بقوله : اختلف الناس فيه فأنكره الأكثرون وأثبته جماعة.
قال الحافظ السيوطي: وهو الراجح عندي كالحافظ ضياء الدين المقدسي في "المختارة"، والحافظ شيخ الإسلام ابن حجر في أطراف "المختارة " لوجوه:
الأول: أن المثبت مقدم على النافي.
الثاني: أنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر وميَّز لسبع وأمر بالصلاة فكان يحضر الجماعة ويصلي خلف عثمان إلى أن قتل، وعلي إذْ ذاك بالمدينة يحضر الجماعة كل فرض، ولم يخرج منها إلا بعد قتل عثمان، وسِنُّ الحسن إذ ذاك أربع عشْرة سنة، فكيف يُنْكر سماعه منه مع ذلك وهو يجتمع معه كل يوم بالمسجد خمس مرات مدة سبع سنين، ومِنْ ثُمَّ قال علي بن المديني:
رأى الحسن علياً بالمدينة وهو غلام، وزيادة على ذلك أن علياً كان يزور أمهات المؤمنين ومنهنّ أم سلمة والحسن في بيتها هو وأمه حبر إذْ هي مولاة لها، وكانت أم سلمة رضي الله عنها تخرجه إلى الصحابة يباركون عليه، وأخرجته إلى عمر رضي الله عنه فدعا له: اللهم فقهه في الدين وعلمه وحببه إلى الناس ذكره المزي وأسنده العسكري.
وقد أورد المزي في "التهذيب" من طريق أبي نعيم أنه سئل عن قوله:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولم يدركه، فقال: كل شيء قلته فيه فهو عن عليّ غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر علياً: أي زمان الحجاج، ثم ذكر الحافظ أحاديث كثيرة وقعت له من رواية الحسن عن عليّ كرم الله وجهه، وفي بعضها ورجاله ثقات قول الحسن سمعت علياً يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم "مثل أمتي مثل المطر" الحديث.]اهـ
- قال الشيخ الإمام الحافظ تقي الدين بن الصلاح إمام الشافعية والمحدثين في عصره:
[لبس الخرقة من القرب , وقد استخرج لها بعض المشايخ أصلا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم , وهو حديث أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاصي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بكسوة فيها خميصة, فقال: ( من ترون أحق بهذه؟) فسكت القوم. فقال: (ائتوني بأم خالد) فأتي بها. فألبسها إياها, ثم قال: (أبلي وأخلقي) مرتين. أخرجه البخاري.
قال ابن الصلاح:
ولي في لبس الخرقة إسناد عال جداً:
ألبسني الخرقة أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي, قال: أخذت الخرقة من أبي الأسعد هبة الرحمن بن أبى سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري قال: أخذت الخرقة من جدي أبى القاسم, وهو أخذها من أبي علي الدقاق, وهو أخذها من أبى القاسم إبراهيم بن محمد بن حمويه النصر اباذي, هو أخذها من أبي بكر دلف بن جحدر الشبلي, وهو أخذها من الجنيد, وهو أخذها من السري, هو أخذها من معروف الكرخي, وهو أخذها من داود الطائي, وهو أخذها من حبيب العجمي, هو أخذها من الحسن البصري, وهو أخذها من علي بن أبى طالب, وهو أخذها من النبي صلى الله عليه وسلم .
قال ابن الصلاح:
وليس بقادح فيما أوردناه كون لبس الخرقة ليس متصلا إلى منتهاه على شرط أصحاب الحديث في الأسانيد, فإن المراد ما يحصل البركة والفائدة باتصالها بجماعة من السادة الصالحين]اهـ
[نقلاً عن تأييد الحقيقة العلية وتشييد الطريقة الشاذلية(صـ12)] للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي.
- قال الشيخ محمود خطاب السبكي الأشعري عقيدة ، المالكي مذهباً ، الخلوتي مشرباً وطريقة – وهو مؤسس الجمعية الشرعية بمصر والتي اخترقت الآن وللأسف من جانب المتمسلفة – في كتابه : [العهد الوثيق لمن أراد سلوك أحسن طريق صـ 90] الطبعة الثالثة 1414هـ -1993م:
[( وإنما ) أمر بغلق الباب وقال هل فيكم غريب إشارة إلى أن طريق القوم مبنية على الستر لا يشتهر عليها أكثر الناس ولا ينبغي أن يذكر كلامهم بحضرة من ليس من خرقتهم ولا من لم يعتقد فيهم .
)ومن هنا) أنكر بعض العلماء تلقين الحسن البصري من عليّ بن أبى طالب وقال لم يبلغنا أنه اجتمع به فضلا عن الأخذ منه .
وهذا القول من هذا العالم لا يقدح فى طريق العارفين لأن هذا القائل لم يدخل طريقهم فلو دخلها سلم للأشياخ واعتقدهم وصدقهم لأن ذلك كالمتواتر فيما بينهم .
لأنه لا بد لكل من حق له قدم الولاية من الاجتماع برسول الله يقظة ومشافهة .
فإن لم يصح له ما نقوله فيه من طريق الوسائط صح له من طريق الأخذ عنه بالفهم , فالله تعالى لا يؤاخذ هذا القائل بما قال.] اهـ
- وأضاف أيضاً الشيخ محمود خطاب السبكي (صـ 91، 92) الطبعة الثالثة 1414هـ -1993م:
[يقول بعد أن ساق سنده في الطريقة الخلوتية ونبه على تلقيه الطريقة الرفاعية والشاذلية والنقشبندية والبيومية والأحمدية والإبراهيمية وغير ذلك من الطرق المشهورة :
(واعلم) أن السر في التلقين : ارتباط القلوب ببعضها إلى بعض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل .
ولذلك كان الإنسان إن لم يقل لا إله إلا الله امتثالا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (قل لا إله إلا الله )لم يحكم بإسلامه ويؤيد ذل قوله صلى الله عليه وسلم :(لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به) ونحو ذلك من الأحاديث .
وأقل ما يحصل للمريد إذا دخل في سلسلة القوم بالتلقين أن يكون إذا حرك حلقة نفسه تجاوبه أرواح الأولياء من شيخه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حضرة الله عز وجل .
فمن لم يدخل في طريقهم بذلك فليس معدودا منهم ولا يجبه أحد إذا حرك حلقة نفسه المنفصلة .
(واعلم) أن سند القوم في تلقين الذكر ما راوه الطبراني والبزار وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لقن أصحابه كلمة لا إله إلا الله جماعة وفرادى.
(فأما تلقينه) جماعة ، فقال شداد بن أوس رضي الله عنه كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل فيكم غريب – يعني من أهل الكتاب – فقلنا لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب وقال : ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله فرفعنا أيدينا ساعة وقلنا لا إله إلا الله ثم قال صلى الله عليه وسلم : اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وأنت لا تخلف الميعاد ثم قال صلى الله عليه وسلم ألا فأبشروا فإن الله قد غفر لكم .]اهـ
وكانت الطبعة الأولى للكتاب في حياة المؤلف بمطبعة الفتوح الأدبية سنة 1931 م أي قبل وفاته بسنتين لا غير .
والثانية سنة 1933م أي سنة وفاة الشيخ رحمه الله .
وأما الطبعة الثالثة المنقولة منها هذه المشاركة فكانت بإشراف حفيد المؤلف : الدكتور عبد العظيم حامد خطاب الأستاذ في التاريخ الإسلامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق