بحث

الأحد، 25 سبتمبر 2016

في إعادة لرسم المنطقة : موقع أمريكي استعدوا لإنهيار السعودية.

مع إنني قد وجدت أن هذه الدراسة نشرت في أوائل العام الجاري إلا أنني وجدت أنه قد تم عرض هذا الخبر مرة أخرى وتناوله بالنشر هذه الأيام.

موقع أمريكي: استعدوا لإنهيار السعودية
9 سبتمبر 2016 - 1:51 م

مفاجأة كبرى وغير متوقعة قام بتفجيرها الموقع الأميركى الشهير “ديفينس وان” , وذلك بعد أن قام بنشر تقرير صحفى للكاتبين “Sarah Chayes” و “Alex de Waal” جاء عنوانه صادماً للقراء “إستعدوا لإنهيار المملكة العربية السعودية”.

ووصف التقرير المملكة العربية السعودية بأنها ليست دولة كباقى الدول الأخرى ولكنها عبارة عن “شركة” تستخدم نموذج عمل ذكي غير قابل للإستمراربالإضافة إلى أنه وصفها أيضاً كمؤسسة فاسدة تشبه المنظمات الإجرامية ولن تستمر طويلاً .

وطال هذا الوصف اللاذغ الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذي وصفه التقرير بأنه رئيس تنفيذى لشركة تجارية عائلية “أل سعود” يستخدم النفط كوسيلة لشراء الولاء السياسي داخل وخارج المملكة , وذلك عبر شكلين دفعات نقدية وامتيازات تجارية للعدد المتزايد من أتباع العائلة الحاكمة “أل سعود” مع العمل على توفير بعض من فرص العمل والسلع الأساسية للمجتمع العام.

أزمة كبيرة بين السعودية والكويت

وقد دعا التقرير المسؤولين بالولايات المتحدة الأميركية وصناع القرار بالبيت الأبيض بالبدء في إتخاذ الخطوات اللازمة والتخطيط لما هو قادم بعد إنهيار المملكة العربية السعودية , مشيراً إلى أن إقدام المملكة على توسيع إنتاج النفط بالرغم من الأزمة التى يشهدها العالم أجمع بهبوط سعر النفط العالمي لأدنى مستوياته وفى ظل أسعاره المتدنية قد يلقي بظلاله على الإيرادات والضرورات الأخرى.

لن تصدق من هو حاكم السعودية القادم

وأكد التقرير على أن إرتفاع ثمن الولاء السياسي داخل المملكة وقيام الملك سلمان بدفع الكثير من مئات الملايين من الدولارات من أجل شراء ولاء “الوجهاء” الذين قاموا من قبل وسبق لهم إعلانهم ولائهم للملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز قد يكون هو الأخر إحد العوامل التي تعجل من إنهيار المملكة , ولفت التقرير إلى أن السعودية ربما قد تواجه مصير مايحدث الأن داخل الصومال وجنوب السودان اللذين يواجهان نفس المشاهد والمشاكل السياسية.

ونبه إلى أنه «بينما تأتي المطالب السياسية بشكل أساسي من المسلمين الشيعة في السعودية اليوم، إلا أن هناك طبقة سنية مثقفة منفتحة بشكل غير مسبوق على العالم الخارجي، وبالتالي من غير المرجح أن تبقى راضية ببعض الخدمات التي يقدمها الحكام، كما أن العمال الأجانب، قد يطالبون بحقوق لهم قريباً».

كما حذر التقرير من أن أساليب الملك سلمان بالتعاطي مع أصوات المعارضة، مثل الإعدام وخوض حروب خارجية واللجوء إلى العداوات الطائفية لمواجهة مطالب السعوديين الشيعة، تحمل مخاطر جسيمة.

وتحدث الموقع عن بعض السيناريوهات في حال ضعف تمسك «سلمان» بالسلطة، إحداها ، حصول صراع داخل العائلة الملكية، حيث يصبح ثمن الولاء أعلى من أن يقدر أي كان على دفعه، أما السيناريو الآخر، فهو حرب خارجية أخرى، وعليه، أكد التقرير أن صناع القرار الأميركيين يجب أن يأخذوا بعين الاعتبار هذا الخطر بينما يضغطون من أجل حلول إقليمية للمشاكل في المنطقة.

أما السيناريو الثالث بحسب الباحثين، فهو «حصول تمرد، إما على شكل انتفاضة غير مسلحة أو تمرد جهادي».

وبناء على كل ذلك شدَّد التقرير على ضرورة أن تخطط الولايات المتحدة للسيناريوهات المحتملة والاجراءات الأميركية المحتملة للرد على مثل هذه السيناريوهات، وقال إنه يجب تحديد السيناريوهات الأخطر والتوقف عن التفكير «الأوتوماتيكي» الذي طالما قاد السياسة الأميركية تجاه السعودية.

يذكر أن السعودية تشهد حالياً حالة غير مسبوقة من التوتر السياسي والكثير من المشاكل والأزمات على المستوى الداخلي والخارجي , ومنها على سبيل المثال “داخلياً حالة الأستياء التى يعيشها الشارع السعودي بعد قيام المملكة برفع الدعم عن المواد الأساسية ورفع الأسعار بعد عجز الموزانة العامة الذى وصل إلى قرابة 88 مليار دولار.

المصدر :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق