بحث

الاثنين، 25 يناير 2016

الثوريوم البترول القادم وحرب الطاقة على الكرة الأرضية.

الثُوريوم هو عنصر كيميائي من عناصر الجدول الدوري وله الرمز Th, وعدده الذري 90. ونظرا لأنه فلز له نشاط إشعاعي طفيف, ويوجد بصورة طبيعية فإنه يعتبر من أنواع الوقود النووي البديلة
لليورانيوم. إقرأ المزيد في الموسوعة الحرة ويكيبيديا.

تم اكتشافه في عام 1828 من قبل عالِم المعادن النرويجي مورتن ثران إيسمارك والتي عرّفها الكيميائي السويدي جو جاكوب بيرزيليس باسم THOR. وفي عام 1997، قامت وزارة الطاقة الامريكية بتمويل الأبحاث في مجال وقود الثوريوم ، وهناك أبحاث أيضا بدأت في عام 1996 من قبل وكالة الطاقة الذرية الدولية، لدراسة استخدام مفاعلات الثوريوم . كما وأسس العالِم النووي ألفين رادكوسكي من جامعة تل أبيب في إسرائيل إتحاداً لتطوير مفاعلات الثوريوم الذي شمل شركاتٍ مثل :

شركة رايثيون النووية
مختبر بروكهافن الوطني
معهد كورتشاتوف في موسكو

وكون عنصر الثوريوم متكونٌ من طبيعة الأرض وله نفس خصائص الطاقة التي يتمتع بها اليورانيوم، فقد أصبحت محل اهتمام العلماء ودراساتهم المكثفة بينه وبين اليورانيوم من ناحية توفير الطاقة والأمان في نفس الوقت.

حيث أنني وجدت مقطعاً رائعاً في اليوتيوب يلخص ما قاله عدد كبير من العلماء والمستثمرين من رجال الأعمال حول الثوريوم والاستثمار في مجال الأبحاث، فقمت بتلخيص بسيط لما ورد في هذا المقطع كالتالي:

جميع موارد الطاقة في العالم الآن هي سبب للتلوث.
الثوريوم عنصر طبيعي صديق للبيئة.
تستطيع استخراج نترات الثوريوم من حفرة عمقها 12 قدم فقط.
الإستثمار الأمثل الآن هو كيفية تحويل نترات الثوريوم إلى طاقة.
4 جرامات فقط تكفي لاحتياج أمريكا من الطاقة لمدة عام.
لا تحتاج لوجود مناجم لاستخراج الثوريوم.
اليورانيو النووي يجب أن يتوقف بسبب مضاره الكبيرة.
الثوريوم يمكن أن ينتج عدد لا محدود من الوقود النووي بشكل آمن.
يمكننا استخدام الثوريوم 200 مرة أفضل من استخدامنا لليورانيوم الآن.
الفحم رخيص جداً، ولكنه يقضي على 13 الف مواطن في امريكا في السنة.
الفحم يقضي على اكثر من 100 ألف مواطن في الصين سنوياً.
الصين ثاني أكبر دولة اقتصادية في العالم.
الصين تولي اهتمامها وأموالها في تطوير انتاج الطاقة من الثوريوم.
لمحاربة الاحتباس الحراري يجب بناء مفاعلات ثوريوم آمنة.
الصين تسعى جاهدة لإزالة غمامة التلوث من سمائها بطاقة الثوريوم.
يرى العلماء الأمريكيين وجوب التعاون مع الصين في هذا المشروع.
العلماء الأمريكيين على استعداد بمقايضة البترول بالثوريوم.
العلماء الأمريكيين على استعداد بإيقاف التعاون مع جميع الدول ما عدا الصين.
يتوقع العلماء إمكانية استخراج 5 ألاف طن من الثوريوم سنوياً.
5 آلاف طن من الثوريوم كفيلة بانتاج طاقة كاملة للكرة الأرضية لمدة عام.

كما وجدت أيضاً خلال بحثي هذا، مقطعاً يتحدث عن دراساتٍ وتجارب فعليةٍ للاستفادة من الطاقة التي يمكن توفيرها من الثوريوم، حيث قاموا بعمل دراسة على محرك للسيارات يسمح باستخدام السيارة لمدة 100 سنة بـ 8 جرامات فقط من الثوريوم، لنتخيل أننا نستخدم سياراتنا لمدة 100 سنة دون اللجوء لإعادة تعبئة خزان الوقود! كما وأن هناك مشروعات وابتكارات لم يتم تنفيذها بسبب الكمية الهائلة للطاقة الكهبربائية التي تستهلكها، ولكن الآن هي في طور التعديل لما يستطيع توفيره القليل من الثوريوم لكمية هائلة من الطاقة.

إذاً كل العلماء في جميع أنحاء العالم يرون أن الثوريوم هو الثروة والثورة القادمة للطاقة، يرون أنه رخيص جداً الآن، ولكنه سيكون غالٍ جداً في المستقبل، دول كثيرة بدأت العمل على الاستثمار في هذا العنصر، منها الولايات المتحدة والصين واستراليا والهند، حتى أنهم بدأوا في التعاون والشراء من بعضهم البعض، وكأنه بديل للبترول ونهاية للمفاعلات النووية التي لم يستفيدوا منها إلا القنابل، عندما ابحث عن هذا الكلمة في محركات البحث لا أجد فيها أخباراً تتحدث عن بلادنا العربية، وعن أعمالها حول هذا العنصر الهام للطاقة، سوى بعض المغردين الذين تكلموا عن إمكانية انتاج طاقة آمنة بهذا العنصر وعن أنه افضل من اليورانيوم ولكن الدول قامت بتركه لأنه لا يُنتِجُ وقوداً للقنابل النووية، لا اجد حتى أرقاماً أو مؤشرات لوجود عنصر الثوريوم على أرضنا، لا أدري هل هذا يعني أن هذا العنصر غير موجود على أراضينا؟ أم انهم لم يبدأوا بعد في البحث عنه؟ أتمنى أن نتحرك مثلهم، لأن المستقبل يقول:

الــثــوريــوم هــو الــبــتــرول الــقــادم

المصادر:

http://en.wikipedia.org/wiki/Thorium
http://energyfromthorium.com/2011/11/07 ... centrated/
http://www.marefa.org/index.php/%D8%AB% ... 9%88%D9%85
http://thoriumforum.com/itheo-china-dec ... m-solution
http://www.targetmap.com/viewer.aspx?reportId=14104
https://www.youtube.com/results?search_ ... orium&sm=3

مصدر النقل :


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق